ابن الوردي
163
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
الملس وهو حار بالغ في التجفيف ، يحلل النفخ ، والرطوبات ، وضماده نافع ، لآلة العصب . وهو يجمد اللبن الذائب ، ويذيب اللبن الجامد . وإن سقى منه كل يوم درهمين ونصف مع سكرجة وخيار شنبر سبعة أيام : نفع أصحاب الملنخوليا والجذام . وثلاثة دراهم شربا : يسهل السوداء والبلغم والليموسات المائبة . ويطبخ من مرق الديوك أو السمك والبقول للقولنج . وهو يسهل بغير نقص ، ولا كرب ، وتجفيفه أكثر من قبضه . وهو يقطع نزف الدم ، ونفثه ، ويذهب اللحم الزائد . ويقوى العين ، ويذهب رمصها ووسخها ؛ لا سيما المحترق المغسول . وإذا سخن وتسوك به قلع الخفر من الأسنان . وهو يجلو الأنجار ، والقروح ، ويقوى القلب ، وينفع قروح الأمعاء ، وعسر البول ، وجميع علل المعدة . ومن خواص جوهره : إذا علق من توجعه معدته : نفعه . ويجعل مثل القلادة ، ويقلد به ، ويضر بأصحاب الكلى . وبدله وزنه أفتيمون ، ونصف وزنه تمر هندى . * * *